دال ميديا: أعلنت هيئة الإحصاء السويدية (SCB) أن معدل التضخم وفقًا لمؤشر KPIF بلغ 2.3% في شهر مارس 2025، وهو انخفاض من 2.9%المسجل في فبراير.
يعتبر هذا التراجع خبرًا مطمئنًا بعد بداية العام التي شهدت ارتفاعًا في معدلات التضخم، مما أثار مخاوف بين الاقتصاديين والمستهلكين على حد سواء.
رأي الخبراء: استقرار في الأفق؟
علق ألكسندر نورين، المعلق الاقتصادي في SVT، على الأرقام الجديدة قائلاً:
“عندما وصلت النسبة إلى 2.9% في فبراير، شعر الكثيرون أن الأمور خرجت عن السيطرة. لكن الآن، مع انخفاض النسبة إلى 2.3%، يبدو أن الأمور تسير كما توقعت ريكس بنك في آخر توقعاتها.”
وأضاف:
“هذا يعني أن البنك المركزي يمكنه الاستمرار في توقعه للإبقاء على معدل الفائدة عند 2.25% حتى نهاية العام.”
مؤشرات تضخم متعددة
تضمنت البيانات أيضًا أرقامًا لمؤشرات أخرى:
-
مؤشر التضخم العام (KPI): انخفض إلى 0.5% في مارس مقارنة بـ 1.3% في فبراير.
-
KPIF-XE (باستثناء الطاقة): بقي ثابتًا عند 3% مقارنة بالشهر الماضي.
هل انتهت المخاوف؟
رغم الأرقام المشجعة، يحذر نورين من تأثير رسوم التجارة الأمريكية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
يقول نورين:
“إذا تسببت الرسوم الجمركية في زيادة التضخم في الولايات المتحدة، فقد يمتد التأثير إلى أوروبا. قد ترتفع أسعار السلع التي تمر عبر الولايات المتحدة من آسيا، مما يضيف تضخمًا إضافيًا. لكن الخطر الأكبر يكمن في رد فعل أوروبا على هذه الرسوم.”
ترقب لتقرير الأسعار الشامل
تعتزم هيئة الإحصاء السويدية (SCB) نشر تقرير مفصل حول مؤشر أسعار المستهلك الأسبوع المقبل، يتضمن تفاصيل حول أسعار المواد الغذائية والكهرباء وتكاليف الفائدة.
حتى ذلك الحين، يظل السؤال: هل ستستمر هذه الاتجاهات الإيجابية أم أن التأثيرات العالمية ستعكر الأجواء؟