دال ميديا: وسط تراجع ملحوظ في شعبيتها، اجتمع حزب الديمقراطي المسيحي في مدينة كارلستاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تواجه زعيمته إيبا بوش سلسلة من استطلاعات الرأي السلبية التي أظهرت انخفاض الدعم الشعبي للحزب. وعلى الرغم من ذلك، تؤكد بوش بثقة في حديثها لقناة TV4:
“أنا أفضل من أي وقت مضى.”
تراجع ملحوظ في استطلاعات الرأي
وفقًا لأحدث استطلاعات الرأي التي أجرتها شركة نوفوس لصالح لقناة TV4، حصل حزب الديمقراطي المسيحي على دعم بنسبة 3% فقط، ما يضعه تحت عتبة 4% اللازمة لدخول البرلمان. وكانت النسبة في الشهر السابق 2.6% فقط.
في حديثها، أكدت بوش أن هذه الأرقام متقلبة وقالت:
“الأمور تصعد وتهبط، ولم أتمكن بعد من الوفاء بكل الوعود.”
إنجازات رغم التحديات
حاولت بوش أيضًا تسليط الضوء على دورها في خفض التضخم وانخفاض أسعار الوقود، مشيرة إلى أنه عندما وعدت بخفض الأسعار، كانت التكلفة 28 كرونة للتر الواحد، أما الآن فقد انخفضت إلى 17 كرونة.
“عندما تملأ خزان الوقود الآن، تذكرني!”
إصرار على المضي قدمًا
على الرغم من التراجع في الدعم، تجمع نحو 1000 عضو من الحزب في كارلستاد لتحديد استراتيجيات المستقبل. وأعربت بوش عن إصرارها على مواجهة التحديات بحزم:
“نحن بحاجة إلى التصرف بسرعة وقوة، وليس الانتظار.”
موقف صارم تجاه ترامب
وفيما يتعلق بالتوترات التجارية المحتملة بعد قرارات دونالد ترامب الأخيرة بفرض رسوم جمركية، أعربت بوش عن قلقها من إمكانية نشوب حرب تجارية، داعية الاتحاد الأوروبي والسويد إلى اتخاذ موقف قوي:
“نحن بحاجة إلى رد صارم يفهمه ترامب، مع التأكيد على أهمية الحوار بدلاً من الأزمة التجارية.”
الانتقادات: “أسوأ وزيرة في التاريخ”
وفي سياق آخر، واجهت بوش انتقادات حادة من قبل قادة من حزب الوسط في مقال نشرته صحيفة Expressen، حيث وصفت بأنها “أسوأ وزيرة في التاريخ”، على خلفية ارتفاع نسبة البطالة إلى 9.4%، وهي ثاني أعلى نسبة في الاتحاد الأوروبي.
رغم ذلك، ترفض بوش الاستسلام، وتؤكد أن لديها الكثير لتقدمه بعد عشر سنوات من العمل كقائدة للحزب:
“أنا الآن أقوى من أي وقت مضى، وما زال لدي الكثير لأقدمه.”
تحديات وفرص
مع استمرار الانتقادات وتذبذب الدعم، يبقى التحدي أمام إيبا بوش وحزبها هو استعادة ثقة الناخبين وإثبات قدرة الديمقراطي المسيحي على تقديم حلول فعلية للمشاكل التي تواجه السويد.