اتهامات “بعدم الولاء للدولة” تطيح بموظف في مصلحة الهجرة… التحقيقات مستمرة

مصلحة الهجرة السويدية. Migrationsverket

دال ميديا: أقالت مصلحة الهجرة السويدية (Migrationsverket) أحد موظفيها بعد تلقيها تحذيرًا من جهاز الأمن السويدي (Säpo)بشأن ارتباطه بعلاقات وُصفت بأنها “غير ملائمة وخطيرة”.

ورغم أن تفاصيل تلك الاتصالات لا تزال طيّ السرية، فإن المستندات التي حصل عليها راديو Ekot تشير إلى أن الموظف، الذي يعمل منذ عام 2016، كان على مدى فترة طويلة على اتصال بأطراف خارجية بطريقة تثير الشكوك حول ولائه للدولة السويدية.

وقال هانس كيمكيس، مدير الأمن في مصلحة الهجرة:
“المعطيات التي وردتنا من سابو نعتبرها جدية ومُقلقة. ولذلك تم اتخاذ القرار الصارم بطرده من العمل. الأمر في غاية الخطورة، وهو ما يبرر هذه الخطوة الحاسمة”.

وبحسب المعلومات المتوفرة، كان الموظف يشارك في أنشطة مرتبطة بأوساط سويدية-إيرانية في أوقات فراغه، لكن لم يُفصح عن طبيعة تلك الأنشطة أو مدى ارتباطها بمخاوف سابو الأمنية.

ووفقًا لما كشفه Ekot، فإن الموظف قد أقرّ جزئيًا ببعض الاتهامات في البداية، لكنه عاد لينكرها بالكامل لاحقًا.

لا مؤشرات على تسريب معلومات

رغم خطورة القضية، أكد مدير الأمن في مصلحة الهجرة أنه لا توجد مؤشرات على أن معلومات حساسة قد تم تسريبها أو استغلالهانتيجة تصرفات الموظف، كما أشار إلى أن الإجراءات الأمنية المتبعة في المصلحة مستمرة دون تغييرات فورية مرتبطة بهذه الحادثة تحديدًا.

وأشار كيمكيس إلى أن سابو كانت قد أرسلت بلاغًا أوليًا بشأن الموظف في نوفمبر الماضي، لكن لم يتم إبعاده عن العمل إلا في يناير هذا العام، بناءً على طلب من سابو لتجنب تسريب المعلومات أثناء سير التحقيق.

وفي حين رفض جهاز الأمن السويدي التعليق على الحادثة، أكدت مصلحة الهجرة أن قرار الطرد تم اتخاذه بناءً على تقييم داخلي أمني اعتبر الموظف غير صالح للاستمرار في عمله بسبب فقدان الثقة في ولائه للدولة.

حتى الآن، لم يتم توجيه أي تهم جنائية للموظف، ولم يصدر عنه أي تعليق رسمي رغم محاولات الصحافة للتواصل معه.

المزيد من المواضيع