دال ميديا: لا يزال الصحفي السويدي يوآكيم ميدين محتجزًا في تركيا بعد أن تم توقيفه الأسبوع الماضي أثناء تغطيته للاحتجاجات لصالح صحيفة Dagens ETC. وتوجه السلطات التركية للصحفي اتهامات تتعلق بالإرهاب وإهانة الرئيس رجب طيب أردوغان.
موقف حازم من السويد
في خطوة دبلوماسية لافتة، التقت وزيرة الخارجية السويدية ماريا مالمير ستينرغارد بنظيرها التركي هاكان فيدان خلال اجتماع الناتو في بروكسل يوم الجمعة. أكدت ستينرغارد بشكل واضح خلال اللقاء على أهمية عودة يوآكيم ميدين إلى بلده، نقلا عن قناة TV4.
“كنت واضحة تمامًا بشأن مدى أهمية عودة يوآكيم ميدين إلى زوجته بالنسبة للسويد”، قالت الوزيرة للصحفيين.
إجراءات دبلوماسية مستمرة
على الرغم من حساسية الموضوع، امتنعت ستينرغارد عن الخوض في تفاصيل الإجراءات التي تتخذها الحكومة لضمان إطلاق سراح ميدين، لكنها أكدت:
“نقوم بكل ما نعتقد أنه يساهم في عودة يوآكيم إلى السويد بأسرع وقت ممكن.”
استمرار الحوار مع تركيا
أوضحت الوزيرة أن الاتصالات مع الجانب التركي ستستمر على مستويات متعددة، وأنها تواصلت بالفعل عدة مرات مع نظيرها التركي.
“لدينا اتصالات على عدة مستويات، وسنواصل جهودنا الدبلوماسية لضمان حل هذه القضية.”
قلق متزايد في السويد
يُذكر أن قضية اعتقال يوآكيم ميدين أثارت ردود فعل واسعة في السويد، حيث تزايدت الدعوات للضغط على الحكومة التركية للإفراج عنه فورًا.