استطلاع جديد: السويديون يزدادون ترحيبًا باليورو بعد 20 عامًا من الرفض و النسبة الساحقة تؤيد البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي

Bild: Shutterstock

أظهر استطلاع جديد أجرته جامعة يوتبوري ازديادًا ملحوظًا في تأييد السويديين للعملة الأوروبية “اليورو” وفقا لوسائل إعلام سويدية.

فقد كشف الاستطلاع عن رغبة 30% من السويديين في استبدال الكرونة باليورو، بينما عبّر 40% عن رفضهم للفكرة.

ويُعد هذا التحول ملحوظًا مقارنةً بنتائج استطلاعات الرأي السابقة، حيث كان التأييد لليورو ضعيفًا للغاية.

ويرجع هذا التغير في الرأي، على الأرجح، إلى عدة عوامل، منها: الاستقرار الاقتصادي لمنطقة اليورو. و انخفاض قيمة الكرونة مقابل اليورو. و التغييرات السياسية في السويد. ومع ذلك، لا تزال هناك معارضة كبيرة لاستخدام اليورو في السويد.

ويرجع ذلك، جزئيًا، إلى مخاوف بشأن فقدان السيطرة على السياسة النقدية، بالإضافة إلى القلق بشأن التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للانتقال إلى عملة جديدة.

وعلى الرغم من عدم وجود خطط محددة لاعتماد اليورو في الوقت الحالي، إلا أن هذه النتائج تشير إلى أن الرأي العام في السويد يتغير بشكل تدريجي.

كما و أظهر الاستطلاع أيضًا أن النسبة الساحقة من السويديين يعتقدون أن عضوية السويد في الاتحاد الأوروبي مفيدة، بينما يرغب 11٪ فقط في انسحاب السويد من الاتحاد.

وتُعد هذه التطورات مُهمة بالنسبة لمستقبل السويد في الاتحاد الأوروبي. فمن المرجح أن يؤدي ازدياد التأييد للعملة الأوروبية إلى زيادة الضغط على الحكومة السويدية للنظر في إمكانية اعتماد اليورو في المستقبل.

يُذكر أن السويد انضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 1995، لكنها لم تعتمد اليورو كعملة لها. وتُعد السويد واحدة من الدول التسع في الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تستخدم عملتها الوطنية.

المزيد من المواضيع