اكتشفت 27 شقيقًا في أوروبا.. رحلة مذهلة للكشف عن الجذور العائلية عبر اختبار DNA!

رحلة مذهلة للكشف عن الجذور العائلية عبر اختبار DNA!

دال ميديا: لم يكن اكتشاف الحقيقة حول أصولها مفاجئًا لـ ليونتين أولسبجورك، فهي لطالما علمت أنها وُلدت عبر تبرع بالحيوانات المنوية. ولكن عندما قررت الخضوع لاختبار DNA لمعرفة المزيد عن جذورها، لم تكن تتوقع أن تجد 27 شقيقًا غير شقيق في أماكن متفرقة عبر أوروبا!

اكتشاف مذهل يغير كل شيء

منذ صغرها، نشأت ليونتين وهي تعتقد أن معرفة التفاصيل عن والدها البيولوجي أو أشقائها غير الأشقاء أمر مستحيل. لكن عندما قررت إجراء اختبار جيني، ظهرت نتائج غير متوقعة تمامًا.

“لقد صُدمت! كنت أعلم أن لدي أشقاء غير أشقاء، ولكن فجأة أصبحوا أشخاصًا حقيقيين وليس مجرد فكرة غامضة”، قالت ليونتين خلال لقاء لها في برنامج تلفزيوني.

أكثر من العدد المسموح به.. هل تم خداع العائلات؟

بحسب والدتها، فقد أُبلغت أثناء عملية التلقيح الصناعي في التسعينيات أن عدد الأشقاء لن يتجاوز 12 طفلًا في بلدان الشمال الأوروبي، وهو الحد الأقصى المسموح به وفقًا للوائح في الدنمارك. ولكن المفاجأة أن العدد كان أكبر من ذلك بكثير، وانتشر الأشقاء في عدة دول أوروبية، ما أثار تساؤلات حول التزام العيادات بالقوانين المعلنة.

“شعرنا أننا تعرضنا للخداع، كنا نظن أن العدد محدود لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا”، تضيف ليونتين، مشيرة إلى أن الصناعة الطبية يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر لضمان الشفافية والالتزام بالقوانين.

انتقاد لنظام التبرع المجهول.. ومطالب بتغيير القوانين

تُعد السويد أول دولة في العالم تحظر التبرع المجهول للحيوانات المنوية، مما يسمح للأبناء بالبحث عن أصولهم البيولوجية بمجرد بلوغهم 18 عامًا. ومع ذلك، ترى ليونتين أن هذا القرار يجب أن يُنفذ في سن أصغر.

“سن 18 عام متأخر جدًا! لا يدرك الكثيرون مدى أهمية معرفة جذورهم العائلية في وقت مبكر. لا ينبغي أن يكون هذا القرار بيد الأهل فقط، بل يجب مراعاة منظور الطفل نفسه”، تقول ليونتين، مشددة على أن معرفة الجذور ليست رفاهية بل حق أساسي.

وتأمل في أن يتم حظر التبرعات المجهولة دوليًا في المستقبل، حيث تشير إلى أن الدنمارك لا تزال تسمح بالتبرع المجهول تمامًا، مما يحرم الأبناء من أي فرصة لمعرفة أصولهم الحقيقية حتى في مرحلة البلوغ.

ماذا بعد؟ هل تتغير القوانين مستقبلًا؟

حالة ليونتين تفتح باب النقاش حول ضرورة مراجعة القوانين المنظمة لتبرعات الحيوانات المنوية، لا سيما في ظل ازدياد الوعي المجتمعي حول حق الأبناء في معرفة أصولهم الجينية. فهل تتحرك الحكومات لإحداث تغيير جذري في هذا المجال؟ أم أن آلاف الأطفال حول العالم سيظلون محرومين من معرفة جزء أساسي من هويتهم؟

المصدر: tv4

المزيد من المواضيع