دال ميديا: أعلنت شركة الإنترنت السويدية Bahnhof عن تقديم دعم تقني ضخم لموقع Flashback، الذي انهار خلال الساعات الأولى من حادثة إطلاق النار في أوريبرو، وذلك لمساعدته على الصمود أمام ضغط الزوار خلال الأزمات الوطنية، ووصفت المنصة بأنها “إحدى ركائز حرية التعبير والدفاع المدني الرقمي في السويد”.
وقال يون كارلونغ، المدير التنفيذي لشركة Bahnhof:
“فلاشباك يمثل بنية تحتية رقمية لامركزية، وهي ضرورية في أوقات الأزمات. رغم أن هناك جوانب سلبية للخصوصية التي يتيحها، إلا أن الإيجابيات تفوق بكثير. الموقع يتيح الوصول إلى كل الآراء، وهو بمثابة معقل لحرية التعبير”.
بنية تحتية تتحمل هجومًا نوويًا
الشركة أكدت أنها ستوفر للموقع بنية تحتية محدثة ومحصّنة، تشمل خوادم قوية واتصال ألياف ضوئية عالي السرعة، بتكلفة إجمالية تبلغ 200 ألف كرونة سويدية. ويأتي هذا الدعم بعد أن تعرض الموقع للانهيار التام أثناء تدفق الزوار إثر أحداث أوربرو، ما كشف عن نقطة ضعف حيوية في قدرته على استيعاب الضغط.
وأكد يان أكسلشون، مؤسس موقع فلاشباك، أن الفريق كان قد بدأ بالفعل في شراء خوادم جديدة وإعادة بناء الكود البرمجي للموقع قبل الحادثة، لكن انهيار الموقع عزز من الحاجة إلى تسريع هذه الخطوات.
“حللنا ما حدث خلال هجوم ستوكهولم عام 2017 وأيضًا في أوربرو، والآن استعددنا لسيناريوهات أكثر تطرفًا”، أضاف أكسلشون.
فلاشباك… منصة حرية أم منبر للتضليل؟
رغم دفاع Bahnhof عن المنصة، إلا أن فلاشباك يواجه انتقادات مستمرة بتهمة نشر معلومات مضللة وخطابات كراهية.
ففي حادثة أوربرو الأخيرة، تم الاشتباه خطأً بشخص بريء اسمه “ريكارد أندرسون”، مما استدعى حصوله على حماية من الشرطة بعد تلقيه تهديدات.
كما سيواجه مؤسس فلاشباك محاكمة خلال ربيع 2025، بسبب عدم إزالة 12 منشورًا عنصريًا وُصفت بأنها تتضمن تحريضًا على الكراهية، بحسب الادعاء العام.
مع ذلك، دافع كارلونغ عن آلية الإشراف على المنصة قائلاً:
“فلاشباك يزيل المحتوى غير القانوني. الموقع يُظهر حجم الاهتمام الشعبي في الأوقات الحساسة، وهذا دليل على أهميته”.
المصدر: TV4