دال ميديا: تعاني شركة تسلا من أسوأ انهيار في تاريخها على بورصة نيويورك، حيث فقدت أسهمها أكثر من 800 مليار دولار من قيمتها السوقية، وسط مخاوف متزايدة بشأن مستقبل الشركة وتراجع المبيعات في أوروبا.
أطول سلسلة خسائر في 15 عامًا
شهدت أسهم تسلا تراجعًا مستمرًا لمدة سبعة أسابيع متتالية، وهي أطول سلسلة خسائر منذ 15 عامًا، وفقًا لتقرير نشرته CNBC. وخلال الأسبوع الماضي، انخفض سعر السهم إلى 270 دولارًا، وهو أدنى مستوى له منذ 5 نوفمبر، عندما فاز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
من الارتفاع الصاروخي إلى السقوط الحر
بعد أن حقق سهم تسلا ارتفاعًا حادًا عندما فاز ترامب بالرئاسة، مستفيدًا من الروابط القوية بين الملياردير إيلون ماسك والإدارة الجمهورية، انقلبت الأمور رأسًا على عقب. فبعد أن بلغ السهم 480 دولارًا في ديسمبر الماضي، بدأ في الانخفاض الحاد، مما أدى إلى خسارة تسلا ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لبعض الدول في غضون أشهر.
البنوك الكبرى تخفض التوقعات لسهم تسلا
بنك أوف أمريكا وغولدمان ساكس كانا من بين المؤسسات المالية الكبرى التي خفضت التوقعات لسعر سهم تسلا، مشيرين إلى ضعف المبيعات في أوروبا وتأثير التراجع الاقتصادي العالمي على قطاع السيارات الكهربائية.
إيلون ماسك تحت الضغط بسبب مواقفه السياسية
إضافة إلى المشاكل الاقتصادية، تعرض إيلون ماسك لانتقادات متزايدة بسبب دعمه العلني لحزب “البديل من أجل ألمانيا” (AFD)، وهو حزب يميني متطرف أثار الجدل في ألمانيا. هذا الموقف أضر بسمعة تسلا في الأسواق الأوروبية وأدى إلى تصاعد الدعوات لمقاطعة سياراتها.
هل تستطيع تسلا التعافي؟
مع تراجع المبيعات في أوروبا، والتقلبات السياسية التي تحيط بمؤسسها، تبدو الأيام المقبلة حاسمة لمستقبل تسلا، فهل ستتمكن الشركة من استعادة ثقة المستثمرين؟ أم أن انهيارها الحالي هو مقدمة لانحدار أعمق؟