حالة طوارئ في بلدية سويدية بعد تعاطي طلاب لحبوب مخدرة داخل المدرسة

تداول المواد المخدرة بين طلاب المدارس. forskning

دال ميديا: في حادثة أثارت قلقًا واسعًا بين أولياء الأمور والأجهزة الأمنية، نُقل عدد من طلاب المرحلة الإعدادية في بلدة كولسفا التابعة لبلدية شوبينغ إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد الاشتباه في تناولهم مواد مخدرة داخل المدرسة.

الواقعة كُشف عنها مساء الأربعاء عندما لاحظ موظفو مركز الشباب المحلي علامات تعب غير طبيعي وذهول على بعض الطلاب، مما دفعهم إلى إبلاغ أولياء الأمور، الذين سارعوا بنقل أبنائهم إلى قسم الطوارئ.

الشرطة تتدخل… وزيارات ليلية للأسر

ومع دخول الطلاب إلى المستشفى، بدأت الشرطة تحقيقاتها واستجوبت المصابين، ما أدى إلى الكشف عن أسماء طلاب آخرين يحتمل تورطهم في القضية. وعلى إثر ذلك، قامت الشرطة خلال ساعات الليل بزيارة عدة منازل لإبلاغ الأسر ومطالبتها بمراقبة أبنائها عن كثب.

وقال يوهان هالبرغ، مدير مدرسة مالمَسكولان التي وقعت فيها الحادثة:

“نحن نعلم أن هذه المواد كانت متداولة داخل المدرسة، لكن لا نملك الكثير من التفاصيل بعد. الشرطة تحقق في الأمر.”

وأكد هالبرغ أن نحو عشرة طلاب من المرحلة الإعدادية كانوا ضالعين في الحادث، وأن بعضهم لا يزال في المستشفى حتى ظهر الخميس.

“لحسن الحظ، لم تكن هناك إصابات تهدد الحياة، لكن الحادث مؤلم ومقلق للغاية”، أضاف المدير.

حبوب طبية مصنّفة كمخدرات

بحسب معلومات حصلت عليها قناة SVT السويدية، فإن المادة التي تم تعاطيها هي دواء طبي يُصرف بوصفة طبية ومصنف ضمن المواد المخدرة. ويُعتقد أن الحبوب كانت تُتداول بين الطلاب منذ عدة أسابيع.

وفيما يتعلق بكيفية دخول هذه المواد إلى المدرسة، أشار هالبرغ إلى أن “بعض الطلاب جلبوها في جيوبهم”، بينما لا تزال مصادر الحبوب مجهولة وتخضع للتحقيق من قبل الشرطة.

تحقيقات مستمرة… ومدعي عام يلتزم الصمت

الشرطة صنّفت القضية حاليًا تحت بند الاعتداء (misshandel)، لكن لم يتم تأكيد وجود مشتبه بهم حتى الآن.
ورفضت المدعية العامة شارلوتا نيستروم الإدلاء بأي تفاصيل حول مجريات التحقيق أو المشتبه بهم المحتملين.

استجابة فورية من المدرسة والسلطات

أعلنت إدارة المدرسة عن تفعيل فريق الطوارئ النفسي والاجتماعي، وبدأت التعاون بشكل وثيق مع الشرطة والخدمات الاجتماعية لتقديم الدعم للطلاب المتضررين وأسرهم.

كما تم إرسال رسائل عاجلة إلى أولياء الأمور والطلاب لشرح ما حدث، وتقديم الإرشادات اللازمة، بالإضافة إلى عقد لقاءات توعوية داخل المدرسة لمواجهة هذه الظاهرة.

المصدر: SVT

المزيد من المواضيع