دال ميديا: أظهر مؤشر السكن (Boindex) في السويد أن شراء شقة سكنية أصبح أسهل نسبيًا في الوقت الحالي، على الرغم من ارتفاع أسعار العقارات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2024. ولكن الخبراء يحذرون من بعض الفخاخ التي قد تُكلف المشترين الجدد مبالغ باهظة إن لم ينتبهوا جيدًا لبعض التفاصيل،نقلا عن قناة TV4.
يقول الخبير الاقتصادي في شؤون الأفراد، أرتورو أركيس، في بنك السويد:
“في الفترة الأخيرة، تراجعت معدلات الفائدة على قروض الإسكان التي يدفعها المستهلكون، وفي الوقت نفسه ارتفعت الدخول، مما يجعل من الأسهل قليلًا على الأسر شراء مسكن اليوم”.
اقرأ التقرير السنوي قبل التوقيع
يُوصى كل من يفكر في شراء شقة ضمن جمعية سكنية (bostadsrättsförening) أن يراجع بعناية التقرير السنوي للجمعية قبل التوقيع على أي عقد. ويشير أركيس إلى أن من أبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها المشترون هي عدم إدراكهم ما إذا كانت الجمعية تمتلك الأرض أم لا.
“في حال لم تكن الجمعية تملك الأرض، فهذا يعني أنها تستأجرها، وتدفع ما يُعرف بـ ‘رسم حق الانتفاع بالأرض’ (tomträttsavgäld)، والذي يمكن أن يرتفع بشكل كبير، خاصة في المدن الكبرى”.
ديون الجمعية وأعمال الصيانة
وشدد أركيس أيضًا على أهمية التحقق من مديونية الجمعية وخططها المستقبلية للترميم، حيث أن بعض أعمال الصيانة الكبيرة مثل تجديد أنابيب المياه (stambyten) يمكن أن تكون مكلفة للغاية.
“بالنسبة للمشاريع السكنية الجديدة، غالبًا ما تكون مديونية الجمعيات مرتفعة، وقد تصل إلى نحو 12,000–13,000 كرونة سويدية لكل متر مربع من مساحة السكن. الميزة هي أن هذه المباني لا تحتاج إلى ترميمات كبيرة في المدى القريب”.
لكن يحذر أركيس من السيناريو الأسوأ:
“الأسوأ هو شراء شقة في جمعية لديها ديون مرتفعة وفي نفس الوقت تواجه احتياجات كبيرة للصيانة. هذا قد يسبب أعباء مالية ثقيلة على المدى البعيد”.
لا تنسَ فحص ما يشمله الإيجار الشهري
وأخيرًا، ينصح أركيس المشترين بالتأكد من ما يتضمنه الإيجار الشهري (månadsavgift)، لتفادي المفاجآت بعد الانتقال.
“قد لا تشمل الرسوم الشهرية التدفئة أو الإنترنت، أو قد تحتوي على خدمات أخرى غير واضحة. من الضروري معرفة كل التفاصيل مسبقًا”.