دال ميديا: في حادثة صادمة تكشف عن خطأ جسيم في نظام الهجرة الأمريكي، تم ترحيل كيلمر أرمادو أبريغو-غارسيا، رب أسرة من ولاية ماريلاند، إلى سجن سيكوت (CECOT) المعروف بسمعته السيئة في السلفادور، رغم تمتعه بوضع قانوني محمي في الولايات المتحدة.
قضية معقدة: خطأ إداري يغيّر المصير
كان أبريغو-غارسيا يعيش مع زوجته الأمريكية وابنه البالغ من العمر خمس سنوات في ماريلاند، تحت حماية قانونية تمنعه من الترحيل. إلا أن خطأ في بيانات هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) أدى إلى اعتباره قابلاً للترحيل عام 2019.
اتهامات غير مؤكدة: صلة بعصابة MS-13
استندت السلطات إلى معلومات سرية تشير إلى تورطه مع عصابة MS-13 الإجرامية في السلفادور. ومع ذلك، نفى محامو أبريغو-غارسيا هذه الادعاءات جملة وتفصيلًا، مشيرين إلى أنها غير موثوقة ولا تستند إلى أدلة.
رحلة الترحيل: من الولايات المتحدة إلى سجن سيء السمعة
بعد اعتقاله، نُقل أبريغو-غارسيا إلى مركز احتجاز في تكساس قبل أن يتم ترحيله إلى السلفادور في 15 مارس. كانت زوجته قد تعرفت عليه من خلال صورة تُظهره ضمن مجموعة سجناء يدخلون السجن السيء السمعة.
اعتراف بالخطأ: ولكن لا يمكن تصحيحه!
اعترفت إدارة ترامب بالخطأ، حيث صرّح مسؤول في ICE قائلًا:
“تم ترحيله عن طريق الخطأ، ولا يمكننا تصحيح ذلك الآن.”
ونظرًا لأن أبريغو-غارسيا لم يعد في الاحتجاز الأمريكي، فلا يمكن للمحكمة إصدار أمر بإعادته إلى الولايات المتحدة أو مطالبة السلفادور بإعادته.
ردود فعل متباينة: هل يجب القلق على أفراد العصابات؟
أثار الخبر موجة من الغضب والجدل في الأوساط الأمريكية، حيث قال نائب الرئيس جاي دي فانس عبر منصة X:
“من السذاجة أن نشعر بالغضب لترحيل أعضاء العصابات بينما نتجاهل تهديدهم على المواطنين.”
مأساة إنسانية وقضية قانونية
تبقى قضية أبريغو-غارسيا مثالًا صارخًا على الأخطاء الإدارية التي قد تدمر حياة الأفراد. وبينما تستمر الجهود القانونية لإعادته، يبقى مصيره معلقًا بين الولايات المتحدة والسلفادور.