دال ميديا: شهدت الولايات المتحدة يوم السبت سلسلة من المظاهرات المناهضة للرئيس المنتخب دونالد ترامب، حيث تجمع أكثر من 50 الف متظاهر في العاصمة واشنطن وحدها، في مظاهرة أطلق عليها اسم “مسيرة الشعب” (The People’s March).
تنوع واسع في المشاركين وأهداف المظاهرات
تضم الاحتجاجات طيفًا واسعًا من المجموعات والحركات الحقوقية والسياسية، من بينها:
- مجموعات داعمة لحقوق الفلسطينيين.
- حركات تدافع عن حقوق المرأة والإجهاض.
- نشطاء يناضلون من أجل العدالة الاجتماعية وحقوق الأقليات.
و قال سيمون إيزاكسون، مراسل الإذاعة السويدية المتواجد في واشنطن، ان المظاهرة تعتبر متعددة القضايا، حيث توحدت مجموعات من خلفيات مختلفة للتعبير عن رفضها للسياسات المحتملة لإدارة ترامب.
رسائل غضب وتحذيرات
تأتي هذه الاحتجاجات وسط مخاوف من تراجع الحقوق المدنية تحت إدارة ترامب. المتظاهرون حملوا لافتات تنتقد سياساته تجاه الأقليات والمرأة، إضافة إلى موقفه المثير للجدل من قضايا مثل الهجرة والرعاية الصحية وحقوق الإنسان.
احتجاجات في ولايات أخرى
لم تقتصر المظاهرات على العاصمة واشنطن. في مدن كبرى مثل نيويورك، لوس أنجلوس، وشيكاغو، خرج آلاف الأشخاص في مسيرات مشابهة، ما يعكس حالة الغضب العارمة التي تنتاب شريحة واسعة من الشعب الأمريكي.
تصاعد الاحتجاجات مع اقتراب التنصيب
تأتي هذه الاحتجاجات قبيل أيام قليلة من حفل تنصيب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. ومع استمرار تنظيم المظاهرات، يتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تصعيدًا في الحراك الشعبي، خاصة مع انطلاق المزيد من المسيرات الكبرى.
الاحتجاجات الضخمة ضد ترامب تعكس انقسامًا مجتمعيًا غير مسبوق في الولايات المتحدة. بينما يستعد ترامب لتولي الرئاسة، تبقى رسالة المتظاهرين واضحة: رفض السياسات التي تهدد الحقوق والحريات المكتسبة.
المصدر: sverigesradio