دال ميديا: كشف تقرير جديد صادر عن مؤسسة Expo أن النشاطات في الأوساط اليمينية المتطرفة في السويد شهدت زيادة طفيفة خلال عام 2024، بعد سنوات من التراجع. واعتبرت المؤسسة ذلك بمثابة تحول مقلق في المسار، خاصة مع بروز جيل جديد من الشباب المنجذب إلى العنف والتطرف العنصري.
بحسب التقرير، تم رصد 1,245 نشاطًا لليمين المتطرف خلال عام 2024، مقارنة بـ1,172 نشاطًا في عام 2023.
جيل جديد.. ونزعة نحو العنف
قال دانييل بول، المدير التنفيذي لمؤسسة Expo، في تصريح لوكالة الأنباء السويدية TT:
“من منظور تاريخي، لا تزال هذه الأرقام منخفضة، لكننا نلاحظ بوضوح أن البيئة العنصرية الأيديولوجية بدأت تستعيد عافيتها”.
“السبب الرئيسي هو جيل جديد من الشباب الذين يُظهرون اهتمامًا متزايدًا بالعنف، ويجدون أنفسهم منجذبين إلى هذه البيئة. وهذا أدى إلى ظهور عدد غير مسبوق من المجموعات، كثير منها لا ينتمي إلى التنظيمات المعروفة”.
ملصقات ومنشورات.. أساليب تقليدية تتراجع
يُوضح التقرير أن أكثر أشكال النشاط شيوعًا لا تزال هي الملصقات وتوزيع المنشورات الدعائية، إلا أن هذه الوسائل بدأت تتراجع مع تراجع تأثير حركة المقاومة الشمالية (Nordiska motståndsrörelsen)، التي كانت تهيمن سابقًا على هذا النوع من النشاط.
أرقام وحقائق:
-
تم توثيق نشاطات لليمين المتطرف في جميع محافظات السويد، وفي 140 بلدية.
-
في 18 بلدية، سجلت المؤسسة نشاطًا شهريًا مكثفًا يتجاوز مرة واحدة في الشهر.
-
29 مجموعة مختلفة ارتبطت بهذه النشاطات، وهو العدد الأكبر منذ بدء Expo توثيقها عام 2008.
مخاوف من مزيد من التطرف
أعربت مؤسسة Expo عن قلقها العميق من تصاعد التطرف، خصوصًا في ظل تحولات سياسية عامة تدفع نحو التطرف حتى في أكثر البيئات تطرفًا.
“هذه المجموعات تشعر بأنها بحاجة لإثبات وجودها، لذا تتبنى مزيدًا من الأفكار العنيفة، وهذا ما يجذب الجيل الجديد”، يقول بول، ويضيف:
“من المقلق أن يكون لدينا جيل من الشباب اليميني المتطرف المستعد لتبني أفكار متطرفة جدًا دون تردد”.