دال ميديا: في حادثة هزت المجتمع السويدي، أُلقي القبض على امرأة في السبعينات من عمرها بتهمة قتل زوجها الثمانيني في بلدية آله (Ale kommun). وتبين لاحقًا أن المرأة تعمل نائبة قاضٍ (Nämndeman) في إحدى المحاكم السويدية، مما استدعى تدخل وحدة التحقيقات الخاصة (SU) التابعة للشرطة، والتي تتولى قضايا الجرائم المرتكبة من قبل أفراد ضمن النظام القضائي، بحسب ما نشرته قناة TV4.
تفاصيل الجريمة: بداية التحقيقات
تلقى مركز الشرطة بلاغًا في صباح يوم الإثنين من المتهمة نفسها، التي أفادت بوجود رجل مصاب بجروح خطيرة في المنزل. وفور وصول الشرطة برفقة الإسعاف، وجدوا الرجل في حالة حرجة وغير قادر على التواصل.
صرح ينس أندرسون، المتحدث باسم الشرطة:
“وصلنا بسرعة برفقة الإسعاف، لكن للأسف لم نتمكن من إنقاذ حياته. كان الرجل قد تعرض لعنف جسدي واضح.”
اعتقال وتحقيقات مكثفة
تم القبض على المرأة في مكان الحادث بتهمة القتل، وجرى احتجازها على أساس أسباب محتملة قوية. نظرًا لوظيفتها كعضو في السلك القضائي، تتولى القضية وحدة التحقيقات الخاصة (SU) تحت إشراف النيابة العامة الخاصة (Särskilda åklagarkammaren) بقيادة هانس إهرمان، المدعي العام المسؤول.
خلفية القضية: نائبة قاضٍ تتحول إلى متهمة
تعتبر هذه القضية استثنائية بسبب منصب المرأة القضائي، مما يجعل التحقيقات أكثر حساسية. وفقًا للقوانين السويدية، فإن أي جريمة يرتكبها أحد أفراد النظام القضائي تُحال بشكل مباشر إلى وحدة التحقيقات الخاصة لضمان الشفافية والنزاهة.
تصريحات المسؤولين: صدمة وذهول
أكد رئيس الحزب الذي كانت المرأة ممثلة له في المحكمة أنها لا تزال محتجزة، قائلاً:
“إنه لأمر خطير للغاية، نحن ننتظر مزيدًا من التفاصيل من النيابة العامة.”
وفي غضون ذلك، رفض محامي الدفاع الإدلاء بأي تصريحات حول القضية.
هل سيُفرج عنها أم تُحتجز؟
بحسب القانون السويدي، يتعين على المدعي العام اتخاذ قرار بشأن تمديد احتجاز المرأة أو الإفراج عنها بحلول الساعة 12 ظهرًا يوم الخميس.
وحدة التحقيقات الخاصة (SU): دورها وأهميتها
تُعتبر وحدة التحقيقات الخاصة جهة مستقلة ضمن الشرطة السويدية، تتولى التحقيق في الجرائم المرتكبة من قبل موظفي السلك القضائي، مثل القضاة وأعضاء البرلمان والمدعين العامين وحتى الطلاب في أكاديمية الشرطة.
لغز الجريمة: ماذا حدث في منزل آله؟
بينما تتواصل التحقيقات، يثير هذا الحادث الكثير من التساؤلات حول ملابسات الجريمة، خاصة مع تورط شخصية من النظام القضائي في جريمة قتل.
تبقى الأنظار متجهة نحو التحقيقات القادمة وما ستسفر عنه من تفاصيل تكشف الحقيقة.